عاجل:

العين الإسرائيلية..

ترامب يرفض عرض طهران ومفاوضات هرمز تدخل مرحلة حاسمة

الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦
٠٣:٣٤ بتوقيت غرينتش
يسلط برنامج"العين الإسرائيلية" الضوء على مواقف ترامب بشأن الاتصالات الجارية مع الوسطاء حول المواجهة مع إيران، والخطة الإسرائيلية لتوسيع المناطق المحتلة في جنوب لبنان، فضلاً عن الأوضاع في قطاع غزة والهجمة الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، كانت من الموضوعات التي ركّز عليها المعلقون في الإعلام العبري.

وفيما يتعلق بالمواقف المتناقضة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتركيزه على الملف النووي الإيراني بدلاً من مضيق هرمز، أكد الإعلامي والكاتب السياسي خليل نصر الله أن النقطة التي يحاول ترامب طرحها بشأن مضيق هرمز باعتبارها جزءًا من المفاوضات، هي تحديدًا ما يرد عليه الجانب الإيراني.

وأوضح نصر الله أن المضيق كان خلال المرحلة الماضية محورًا أساسيًا في معظم المفاوضات التي جرت، بما في ذلك ما ورد ضمن مذكرة التفاهم وآليتها، مشيرًا إلى أن موضوع وقف الحرب في المنطقة، ومضيق هرمز، والأموال المجمدة، تُعد من الملفات المتقدمة والتنفيذية، على أن يجري الانتقال لاحقًا، ضمن مهلة الستين يومًا، إلى بحث البعد النووي.

ولفت نصر الله إلى أنه، في إطار الدعاية الأميركية بشأن إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، لوحظ أن الرئيس ترامب والمسؤولين الأميركيين يكررون الطرح نفسه، مشيرًا إلى حركة التجارة والمواد الأولية وغيرها من السلع التي تمر عبر المضيق.

وتساءل نصر الله عن سبب التركيز على ملف النفط، معتبرًا أن الطرح الأميركي يسعى إلى الإيحاء بأن الإيرانيين لا يملكون سوى ورقة مضيق هرمز، وهو ما يفسر، بحسب قوله، الرد الإيراني على هذا الطرح، بالتزامن مع استخدام الضغط الاقتصادي لتثبيت هذه المعادلة.

وأشار نصر الله إلى أن الإيرانيين، خلال المراحل والأيام الأخيرة، ومع فتح المسار التفاوضي، يؤكدون أولًا حسن نيتهم، موضحًا أن طهران ليست في مواجهة مع العالم، وإنما تسعى إلى معالجة الملفات الأساسية العالقة.

وأضاف أن الجانب الإيراني يطرح في هذا السياق صيغة «النفط مقابل النفط».

ضيف البرنامج:

-الإعلامي والكاتب السياسي الأستاذ خليل نصر الله.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 من جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم حلاوة في بلدة جباليا شمال قطاع غزة


بيان حكومي عراقي: مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب للتصويت


الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول